
04 - 08 - 2007, 06:24 PM
|
|
 | |
| |
تاريخ التسجيل : 28 - 04 - 2007
| | | | | | | المستوى : | | | | |
| المنتدى :
:: فـلـسـطيـن والقضيّــة :: خبر جديد .. أرجو التثبيت.. يحوي كثيرا من الاهمية أخبار سياسية عربية - لبنان
مجلس الأمن الدولي قلق إزاء تهريب أسلحة داخل لبنان
نشرت في 2007-08-04
أعرب مجلس الأمن الدولي الجمعة عن "قلقه البالغ" إزاء تقارير عن تهريب أسلحة إلى داخل لبنان وتصريحات حزب الله اللبناني عن قدراته العسكرية لضرب كافة أنحاء إسرائيل.
ودعا البيان الرئاسي الدول الأعضاء الـ15 إلى تعزيز البيان 1701، الذي أنهيت بموجبه المواجهات العسكرية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في لبنان الصيف الفائت وفرض حظر على إعادة تسليح حزب الله، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وأصدر المجلس البيان السياسي عقب إدخال تعديلات كثيرة وأسقاط صيغة تستهدف سوريا وإيران بشكل مباشر بخصوص تهريب الأسلحة سعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لإدراجها في مسودات أولى.
واكتفى البيان، الذي اتفق عليه في النهاية بعد جدل ومناقشات استمرت نحو ثلاثة أسابيع خلف الكواليس، بالقول إن المجلس "يعرب عن قلقه العميق إزاء التقارير المتواصلة بشأن خروقات لحظر الأسلحة.."
وكانت المسودات الأصلية للبيان تقول انه يجب على سوريا وإيران تنفيذ حظر إمدادات الأسلحة للمنظمات غير الحكومية في لبنان وفق ما نص عليه القرار الذي تبناه مجلس الأمن العام الماضي، . لكن النص النهائي أشار فقط إلى "بلدان ... في المنطقة."
وأشار مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، بشار جعفري، إلى أن أي قضايا متصلة بالحدود بين دولتين هي شأن ثنائي مشترك، وأضاف قائلاً "لا أرى أن سوريا ستتدخل في شأن يتعلق بالخطوط الفاصلة بين كندا والولايات المتحدة."
ومن جانبه قال المندوب الأمريكي، زلماي خليل زاد إن تعبير "القلق العميق" الوارد في البيان بشأن تقارير تهريب أسلحة يرسل بـ"شارة قوية إلى سوريا وحاجتها إلى القيام بالمزيد لوقف شحنات الأسلحة إلى لبنان."
ويأتي البيان الرئاسي عقب يوم من إعلان إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش عن تجميد أصول وممتلكات كل من يحاول تقويض الحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطياً، ومنع كل من يسعى إلى زعزعة استقراره من دخول الولايات المتحدة.
كما يأتي البيان في أعقاب إشارة فريق من الأمم المتحدة في تقريره في يونيو/حزيران إلى قصور الإجراءات الأمنية في وقف تهريب الأسلحة عبر الحدود بين لبنان وسوريا، ومطالبة بيروت بسرعة التحرك لإنشاء قوة متحركة لاعتراض تدفق الأسلحة داخل الحدود.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون قد دعا في أواخر يونيو/حزيران، سوريا وإيران إلى تكثيف الجهود لمنع تهريب الأسلحة إلى لبنان، مستشهداً "بتقارير مزعجة" من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بشأن انتهاك قرار الأمم المتحدة المتعلق بحظر دخول أسلحة إلى حزب الله.
وذكر كي-مون، في التقرير المرفوع إلى مجلس الأمن بشأن تطبيق القرار 1701، الذي أنهيت بموجبه المواجهات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي ومليشيات حزب الله، ، أن تلك التقارير تشكل "عائقاً رئيسياً أمام وقف دائم لإطلاق النار وحل طويل المدى" لإحلال السلام في لبنان.
ويشار أن الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، قد أكد في وقت سابق من يوليو/تموز الفائت أن ترسانة الحزب من الصواريخ تحتوي على صواريخ قادرة على ضرب أي بقعة في إسرائيل، بما فيها تل أبيب.
وقال نصرالله، في مقابلة مع قناتي الجزيرة القطرية والمنار التابعة لحزب الله: "يمكننا بالتأكيد الوصول إلى أي بقعة وأي مكان في فلسطين المحتلة."
وتابع الأمين العام لحزب الله: "في تموز (يوليو) وآب (أغسطس) 2006، لم تكن هناك بقعة في فلسطين المحتلة إلا تطالها صواريخ المقاومة، سواء أكانت تل أبيب أو أي مدينة أخرى" ، مضيفاً "وهذا قائم الآن."
المصدر:
CNN
| | | |
|
|