عرض مشاركة واحدة
  مشاركة رقم : 1 (permalink)  
قديم 26 - 08 - 2008, 07:36 PM
pal4ever
الصورة الرمزية pal4ever


نقاط الخبرة: 11,089, مستوى الخبرة: 69 نقاط الخبرة: 11,089, مستوى الخبرة: 69 نقاط الخبرة: 11,089, مستوى الخبرة: 69
النشاط: 100% النشاط: 100% النشاط: 100%
رقم العضوية : 334
تاريخ التسجيل : 01 - 12 - 2006
الدولة : U.A.E
العمر : 24
المشاركات : 2,822
بمعدل : 3.68 يوميا
معدل تقييم المستوى : 7
المستوى : pal4ever has a spectacular aura about pal4ever has a spectacular aura about pal4ever has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى pal4ever إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى pal4ever

pal4ever متصل الآن عرض البوم صور pal4ever



المنتدى : :: الـخـيمه الرمـضانيــه ::
Icon111 فَتَاوَىَ رَمَضَانِيُّةُ

نطرح عليكم فكرة لموضوع متجدد في الشهر الفضيل , حيث نقوم بعرض فتوى رمضانية في كل يوم من الشهر المبارك مع نقاشها

لكسب العلم والمعرفة من العلماء المسلمين.



الترفيه في رمضان



ما حكم مشاهدة الأفلام وسماع الأغاني في نهار رمضان؟

يجيب فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي - حفظه الله-:

الحكم العام على مشاهدة الأفلام والمسرحيات والمسلسلات وسماع الأغاني: أنها إن كانت هذه المشاهدات والمسموعات تحمل كلامًا باطلاً أو تدعو إلى محرم، أو كانت

تؤثر تأثيرًا ضارًا على فكر الإنسان وسلوكه، أو صرفته عن واجب، أو صاحبها محرم كشرب أو رقص أو اختلاط سافر كانت حرامًا؛ سواء أكان ذلك في رمضان أم في

غير رمضان. فإن خلت من هذه المحاذير كان الإكثار منها مكروهًا، ولا بأس بالقليل منها للترويح.

وشهر رمضان له طابع خاص، فهو قائم على صيام النفس عن شهواتها والتدريب على سيطرة العقل على رغباتها، وليس ذلك بالامتناع فقط عن الأكل والشرب والشهوة

الجنسية، فذلك هو الحد الأدنى للصيام، لا يكتفي به إلا العامة الذين يعملون فقط لأجل النجاة من العقاب، مع القناعة بالقليل من الثواب، أما غيرهم فيحرصون على

الكمال في كل العبادات، فيمسكون عن كل شهوات النفس، وبخاصة ما حرَّم الله كالكذب والغيبة، ويسمو بعضهم في الكمال فيصوم حتى عن الحلال، مقبلاً على الطاعة في

هذا الشهر بالذات ليخرج منه صافي النفس والسلوك من الرذائل متحليًا بالفضائل.

فلا ينبغي أن نضيِّع فرصة هذا الشهر الذي يضاعف فيه ثواب الطاعة، بصيام نهاره وقيام ليله بالتراويح وقراءة القرآن. .

وضياع جزء كبير من الوقت في مشاهدة وسماع أنواع الترفيه خسارة للمؤمن العاقل، وعلى المسئولين جميعًا أن يراعوا حرمة هذا الشهر، فيهيئوا الفرصة للصائمين

والقائمين أن يتقربوا إلى الله بالطاعات بدل اللهو الذي مللناه طول العام.

ومهما يكن من شيء فإن مشاهدة وسماع هذه الأشياء لا يبطل الصيام إلا إذا حدث أثر جنسي بسببها، ومع عدم البطلان فاتت فرص كثيرة لشغل الوقت بالعبادة وقراءة

القرآن وسماع البرامج الدينية، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه الطبراني: "أتاكم رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه فيُنزل الرحمة، ويحُطُّ الخطايا،

ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا؛ فإن الشقي من حرم به رحمة الله عز وجل"، فليكن تنافسنا في رمضان

في الخير لا في اللهو ولا في الإقبال على الملذات .


توقيع pal4ever